العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أهل القمة

    الأسطورة

    الأسطورة

    - بل يزيد

    * يفتخر بسيرته ومسيرته.. مع ذلك:

    - يربأ دوماً عن الحديث عن نفسه، وعما يريد..

    * هكذا كان ومازال.. يتقن فن إنكار الذات.. ورث عن جده الصياد عشق الصمت والصبر

    - وحكمة قول العِبارات

    * آل إليه لقباً، وحلماً تحقق.. بعد أن كان مجرد خيالات

    * تجسد في واقع عايشه، هو ومن قبله الجد، حين جاب أعالي البحار بمركبه الخشبي.

    - متاخماً للفلك العابرات.

    * كان الجد يطوف حول قاعدة عسكرية إيطالية تتوسط جزر المحيطات، ثم يعود فيحكي لمن حوله عن الطليان

    - ما طاب له من الحكايات.

    * لقبوه بـ «الطلياني».. هكذا كان حظه من الألقاب والكنيات

    * عدنان.. الذي قذفت به الأقدار من الفريج إلى لعب كرة الطائرة في الصالات.. مال له الحظ وانتشى بالابتسامات.. إذ حين انتقل من مربعات الكرة الطائرة إلى المستطيل الأخضر تحول إلى أسطورة..

    - يمتلك المهارات واللمحات

    * هو ليس مجرد اسم للاعب كرة سابق في فريق الشعب أو منتخب البلاد.. بل نموذج يحتذى للعطاء، وأسوة لكل الأجيال فيما هو آت من سنوات.

    * على مدار 22 عاماً أمضاها في الملاعب حفر اسمه في القلوب، وبقي مع مرور الزمن علامة بارزة في تاريخ كرة الإمارات.

    * إنه عدنان خميس محمد عبيد السويدي الطلياني المولود 1964، تخصص في هز الشباك ومعها..

    - اهتزت القلوب وتعلقت به النفوس وتعالت مع أهدافه الآهات.

    * هكذا تحول لاعب الكرة الطائرة إلى تاجر السعادة للجماهير الكروية عقب فاصل من غريب المفارقات..

    * فبعد أن رآه الشيخ فيصل بن خالد القاسمي رئيس النادي في إحدى الدورات، ضمه لفريق الكرة، لكن مدرب فريق الشباب رفضه عقب مشاركته أمام الأهلي، بيد أن الشيخ فيصل عرضه على حشمت مهجراني مدرب الفريق الأول حينذاك فأعجب به ليبدأ مسيرة

    - تزخم بالإنجازات

    * مع حقبة الثمانينيات، انضم للمنتخب الوطني واستمر حتى 1996.. لعب أكثر من مئة مباراة وأحرز العديد من الأهداف الحاسمة والألقاب.

    • حين فكر في إقامة مهرجان اعتزال.. عادت إيطاليا مجدداً

    - تداعب الاسم واللقب العتيد

    * جاء منها «يوفينتوس» بمكرمة من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة حينذاك، ليخرج مهرجانه في أبهى صور الكرنفالات.

    * اختارته الجماهير باختلاف ألوانها نجماً للقرن العشرين؛ فهو صاحب الهدف التاريخي في مرمى كوريا الجنوبية، وبه وصل الأبيض لأول مرة في تاريخه إلى مونديال 1990 بإيطاليا التي لُقب بها جده قبل ذلك بسنوات.

    * لذلك أصبح الأسطورة.. عدنان الطلياني من أهل القمة.

     

     

     

    طباعة Email