* له في أثواب التاريخ رداء

* وفي الرياضة.. كما الطبيب

- يشخص داء، ويحدد دواء

* عند أهل الوصل:

- اسمه محفور بالسنا

* في سجل، تُزين إنجازاته، الأسماء

* إذ سبق ولعب لفريقه فتياً وشاباً، وبقي كما هو عبر السنين

- عاشقاً للصفراء.

* يعرفه الرياضيون وغيرهم..

* كلماته شافية.. له في كل منحى فكر مستنير، ممهور..

- بأمضى الآراء.

* أقواله، ممزوجة بخبرة زمن، وخضرمة رجل صقلته أحداث الميادين

* حين رأس إدارة الوصل العتيق.. اكتسى المنصب هيبة وزهاء

* وبحسن حكمته، أضفاه رونقاً وبهاء.

* إنه الشيخ بطي بن مكتوم آل مكتوم، أحد أبرز أقطاب الرياضة الإماراتية، ورائد حركتها الأولمبية.

* لم ينشغل يوماً بأضواء، ولم يغتر برهة بالثناء.

* ولأنه رجل عسكري، حيث كان نائباً لقائد المنطقة العسكرية الوسطى بدبي، فقد تميز بالحزم والانضباط

* اختار التحرك في الملاعب، بعيداً عن مُكث المجالس والمكاتبات، يستنهض الهمم، ويبث في نفوس اللاعبين والمدربين والإداريين ثقة الطموح والأمل.. رسخ في أذهانهم الالتزام، ومنحهم صك الاستقرار، فتوجت الفرق بالعديد من الألقاب.

* هكذا هو.. اعتاد أن يستمع لمن حوله ثم يتخذ قراره دون مبالغة وإفراط.

* مبكراً.. أدرك أن التعليم، يمنح صاحبه فكراً مستنيراً، فاهتم بهذا الجانب للاعبين، حتى أصبح معظمهم من حملة المؤهلات العليا في مختلف الألعاب، ما أثمر عن الارتقاء بفكرهم البطولي وثقافاتهم التنافسية فحصدوا البطولات في مختلف المنافسات، حتى أطلقت الجماهير على ناديهم لقب الإمبراطور.

* عبر 15 عاماً رأس فيها مجلس إدارة الوصل، حقق فريق الكرة 8 ألقاب، 6 دوري وكأس رئيس الدولة، وكأس الاتحاد، بخلاف بطولات السلة والطائرة واليد والسباحة وتنس الطاولة وألعاب القوى.

* على المستوى العام.. هو رائد الحركة الأولمبية الإماراتية، لم يسبقه فيها سابق، وأرسى قواعدها لمن بعده لاحقاً.

* ترأس لجنتها عام 1984، ولم يلبث حتى شاركت الدولة الفتية في دورة لوس أنجليس في العام ذاته، ومنذ ذلك الحين أصبحت مشاركات الإمارات في الأولمبياد دائمة ومستمرة حتى ريو دي جينيرو 2016 آخر الدورات.

* إنجازاته، امتدت إلى كرة السلة، حين ترأس اتحادها عام 1980، فانطلقت اللعبة تنافس على البطولات، وتمكن المنتخب الوطني من انتزاع اللقب الخليجي لأول مرة في تاريخه عام 1992.

* من آرائه الحكيمة.. المطالبة بفتح الأبواب للشباب، في جميع الاتحادات، وأن لكل زمان رجاله، وعلى قدامى الإداريين مغادرة مناصبهم لمنح الفرصة لغيرهم ممن لديهم جديد الطموحات.

* قال إن الرياضة تسير بالبركة، وأمراضها تكون مزمنة، عند غياب العلم والتخطيط والدراسات.

* وفي كرة القدم قال إن الاحتراف فيها شكلي ولم تجن اللعبة منه شيئاً.

* إنه كلام لخبير تخضرم في الإدارة الرياضية.. لذلك، فإن الشيخ بطي يعد واحداً من أهل القمة.