العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    Ⅶ أهل القمة

    المفكر

    Ⅶ منذ عقود..

    Ⅶ وحبه للشارقة يفوق الحدود

    Ⅶ لناديها وساكنيها.. سهلها وواديها

    Ⅶ بتاريخها العتيق.. مآذنها، متاحفها، فرجانها ومبانيها

    Ⅶ بخلجانها وبحيرتها، وهامات صواريها

    Ⅶ مشدود هو لزخم نهارها وهدوء لياليها

    Ⅶ هي عروس للثقافة تزينت

    -وهو عاشق متيم بها.. وفي جمال وقارها، كان ومازال، هائماً فيها.

    Ⅶ ولعه الجم بها، لم يتوقف عند الأقاويل، بل أصبح من أبرز وأهم أقطاب الرياضة بشارقة الأرض..

    - وأباً روحياً لناديها.

    Ⅶ شخصية قيادية أبدعت.. يتميز بسداد ودقة الآراء.. كلماته تقاس بميزان من ذهب.

    Ⅶ في الأزمات، يملك موهبة الحلحلة، يطرح أفكارا..

    - تخمد ما يتلظى من لهب.

    Ⅶ هو الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني الرئيس الفخري لنادي الشارقة، وأحد مؤسسيه.. تحققت في عهده العديد من الإنجازات في مختلف اللعبات..

    Ⅶ تولى رئاسة النادي في بدايات الثمانينيات، وميزانيته لم تكن تتعدى 100 ألف درهم، ومع ذلك حصد الشارقة على يديه العديد من الألقاب، وتعملق في حقبتي الثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، بعد أن توج بأثمن البطولات.

    Ⅶ استطاع بأفكاره المستنيرة، التعامل مع ما هو متاح، وأمد الأجهزة الفنية والإدارية بالكفاءات، فأصبح لـ«النحل الأبيض» أزيز وطني يدوي في ملاعب كرة القدم والسلة والطائرة واليد.

    Ⅶ جمع في خزائن البطولات، خمسة ألقاب للدوري العام في كرة القدم، وثمانية لكأس رئيس الدولة، ولقباً لكأس السوبر، فلقبته الجماهير بـ «الملك».

    Ⅶ في كل حادث، يفكر قبل الحديث.. يستفيض بعمق في دراسته، فيخرج بآراء ثاقبة، وقول صريح.

    Ⅶ كلماته منتقاة واضحة المعالم والمعاني، بلا تلميح أو تجريح

    Ⅶ هكذا هو، استطاع منذ سنوات أن يفرق بين الغث والسمين، وبين كل شين ومليح.

    Ⅶ منذ سنوات، وبعد أن حضر جمعية اتحاد الكرة العمومية بقاعة المؤتمرات بجامعة الشارقة موسم 2007-2008.. خرج غاضباً وقال: إن الأندية ليست مهيئة للاحتراف وإن منظومته لن تفيد منتخبات الإمارات، بقدر ما ستفيد الأندية الغنية، بعيداً عن الإمكانيات والكفاءات الطبيعية والبشرية.

    Ⅶ قال - حينذاك - إن التعجل في الاحتراف، سيهدر المليارات دون عائد أو فوائد.. ولعل الواقع يشير إلى أن التجربة لم تنضج بعد ولاتزال في طور الميلاد.

    Ⅶ وعندما هبط ناديه للدرجة الثانية موسم 1998-1999 لأول مرة في تاريخه نزل من المقصورة، وظل يتمتم بذكريات النادي العتيق وما له من إنجازات.

    Ⅶ انتابه الحزن، لكنه تماسك ولم يسمح لهذا الصرح بالانهيار.. فعاد مجدداً لدوري الأضواء.

    Ⅶ في الحياة العامة تولى العديد من المناصب الرفيعة، منها عضوية المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة ورئيس دائرة الطيران المدني فيها، وله مساهمات في قطاع النقل الجوي، وقد ساهمت جهوده في تعزيز الحركة السياحية والاقتصادية والتنموية، كما ترأس مجلس إدارة شركة العربية للطيران منذ تأسيسها 2003.

    Ⅶ لذلك.. هو واحد من أهل القمة.

    طباعة Email