Ⅶاسمه عند أهل الوصل.. واصل

Ⅶرمز لهم، وأصل أصيل، من الأواصل

Ⅶهو شيخهم وكبيرهم.. لم يكن يوماً بينه وبينهم..

- حد ولا فاصل.

Ⅶأخ، وأب روحي لهم.. ولأحلامهم كافل

Ⅶفي تاريخهم.. لأفراحهم وأتراحهم.. دعمه لهم

- متواصل.

Ⅶعلى عواتقه حمل جل طموحهم.. حتى أضحى الأصفر..

- إمبراطوراً، وهو للبطولات حاصل.

Ⅶسمته العسكري يكسوه هيبة، لا تخلو من تواضع الكبار

Ⅶ«جنرال» ذو حكمة..

- يحنو على الشيبة والشباب والصغار..

Ⅶيسعى دائماً إلى بث السعادة في نفوسهم..

Ⅶيحافظ - بين مختلف الجماهير- على كبريائهم

Ⅶعلاقته بالوصل ليست علاقة رئيس بناديه، وإنما هي حالة عشق..

- بين كيان ساهم في تاريخه ومبانيه، وبين وجدان يتوغل في معانيه

Ⅶهكذا.. أسس نمطاً لنادٍ يعيش..

- في كيان مناصريه

Ⅶيزحفون خلفه في كل مكان.. إن كبا أنهضوه، وأن اهتز قوّموه.

Ⅶولأنه دأب على إنكار الذات.. فقد رفض رغبة الوصلاوية بإطلاق اسمه على ملعب كرة القدم..

- حين أرادوا أن يسموه.

Ⅶطالبهم أن يتسمى بالوصل.

Ⅶهو الفريق أول سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تخرج في كلية «ساند هيرست» للعلوم العسكرية بإنجلترا، وهي مجمع النبلاء، وملتقى الوجهاء من مختلف أنحاء العالم.

Ⅶمن أهم ما قاله عندما خسر الوصل بطولة الخليج أمام المحرق البحريني عام 2012.. إنه لم يحزن من قبل مثلما حزن بعد أن رأى جمهور الوصل حزيناً.. وقال: أنا آسف لهم رغم أن الأسف لا يفيد.

Ⅶوفي المقانيص.. تُقَصُّ له حكايات..

- يرويها طير يَصيد، وطير مُصاد.

Ⅶفي برد الشتاء.. اعتاد غزو الصحاري، وله فيها

- من كل سهل مهاد.

Ⅶولصيد البحر يهوى.. إبحار في الأعالي البعاد

Ⅶتولى رئاسة نادي دبي للرياضات البحرية، فأمده بالعدة والعتاد.

Ⅶوفي الفروسية.. سجله معلوم في الصَّافِنَاتِ الْجِيَاد.

Ⅶيعد سموه من أكبر ملاك الخيول في العالم، فحب الخيل عنده

- عشق معقود بالفؤاد.

Ⅶولعادياته مراتبها الأولى.. تشق ريح السبق وللتتويج تقاد.

Ⅶأسس «مضمار جبل علي» العائلي عام 1992 ليكون ملتقى وتجمع العائلات في سباقات عالمية وكرنفالات.

Ⅶهو حالة متفردة.. نشأ في عائلة كريمة لا تعرف المستحيل.. العزيمة عندها هي خير زاد.

Ⅶيجنح دائماً إلى الهدوء، قليل الكلام، قوي الشكيمة والبيان..

Ⅶمن يعرفه يعلم..

- أنه سمح الأخلاق، ودود عطوف، لا يحب القيل والقال.

Ⅶورث عمق التفكير والتروي من والده، طيب الله ثراه.

Ⅶيزهد في الظهور وفي الأضواء.. هكذا هو دائماً:

- العطاء ديدنه، والذهب معدنه.

لذلك كله.. كان ومازال.. من أهل القمة.