Ⅶ بين يديه.. حقيبة من أسرار
Ⅶ وفي قلبه وطن..
ـــ ينبض بأحلام تترى.. لا حد لها، ولا أسوار
Ⅶ صدره يتسع لمن معه اختلف، حتى إذا أضناه الشغف
ـــ آب، ليأتلف.
Ⅶ اعتاد أن يكون كما الفنار، لربان يتلفت في ليل بحر لجي..
ـــ بحثاً عن مرسى أو قرار.
Ⅶ يملك من أبجديات الفكر.. ما جعله ينسج من خيوط الود..
ـــ روافد وأنهاراً.
Ⅶ في كلماته دلالات.. ولصمته:
ـــ علامات وإشارات.
Ⅶ إذا تحدث.. أوجز وأنجز..
ـــ وإن سكت
ـــ فسكاته أبلغ من التعليقات
Ⅶ مواقفه تخضع لدراسة متأنية.. ما كان وما يمكن أن يكون حسب:
ـــ معطيات واعتبارات.
Ⅶ هو الدبلوماسي الفطن.. سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، الذي استسقى من عيون العز حِكَماً راويَةُ.
ـــ فتعلم كيف يحافظ في ما بينه وبين الآخرين، على شعرة معاوية.
Ⅶ ولد سموه في الثلاثين من أبريل سنة 1972، ومنذ طفولته وهو محل احترام وثقة لكل المحيطين.
Ⅶ تفوق في دراسته وتخرج في كلية العلوم السياسية بجامعة الإمارات.. شغل العديد من المناصب، تجلت فيها مواهبه، ووضحت فيها ثقافته وتعدد مشاربه.. في عام 1995، تولى منصب وكيل وزارة الإعلام والثقافة، فأبلى فيها بلاء يشار إليه بالبنان.
Ⅶ وعندما أسندت إليه نفس الوزارة (1997 إلى 2006) قال قولته الشهيرة، وهي:
ـــ«إن هامش الحرية الموجود غير مستغل في الإعلام».
Ⅶ في الجانب الرياضي، تخضرم كنائب لرئيس نادي العين، ثم نائباً لرئيس اتحاد الكرة، بعدها تولى رئاسة الاتحاد (1993 - 2001).. وخلال تلك الفترة، أداره بأريحية الفاهم الخبير، فمنح الصلاحيات، وحدد الاختصاصات، فظهرت كوادر ناضجة، أصبح لها دور محوري بعد ذلك، أبرزهم يوسف السركال، الذي أصبح رئيساً للاتحاد في ما بعد، كما اتخذ قراره التاريخي بعودة اللاعبين الأجانب لإثراء المنافسة في المسابقات المحلية بالمتميزين من النجوم، وتولى منصب نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لكأس آسيا في أبوظبي، وحصلت فيها الإمارات على لقب الوصيف، وهو أفضل إنجاز آسيوي حتى الآن.
Ⅶ بحسه الإعلامي المتوقد.. أدرك أهمية مشاركة الإعلام في الحياة الرياضة، وسمح لوسائله المختلفة حضور مناقشات الجمعية العمومية حين ترأسها فخرياً عام 2007، إذ اتخذ فيها قرارات تاريخية، منها التأسيس لدوري المحترفين.
Ⅶ وبخلاف الكرة، فهو مهتم برياضتي الغوص والدراجات.
Ⅶ ومن أبلغ ما قاله بوصفه رئيساً لمجلس التعليم:
ـــ «إن ثورة الاتصالات أتاحت لأبنائنا التفوق علينا في المعرفة وفي استخدام أدواتها»، ودلل على ذلك بتساؤله للمعلمين والمعلمات قائلاً: «كم مرة استعنتم بأبنائكم لتعلم مهارة جديدة في هواتفكم الذكية؟.. إنه سؤال واقعي».
Ⅶ لذلك كله، كان وما زال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.. من أهل القمة.