بينما لا يزال اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يتردد في أنحاء العالم أجمع بفضل أدائه الرائع أمام الإكوادور، الذي منح الأرجنتين بطاقة التأهل لمونديال روسيا 2018، يبحث برشلونة عن صورة فوتوغرافية يفتقدها كثيراً، وهي لنجمه الأول وهو يوقع على عقود جديدة.

وبعد العديد من التناقضات والتفسيرات غير المكتملة الصادرة من إدارة برشلونة، تتجلى حقيقة واضحة تتمثل في أن النادي الكتالوني نجح في الحصول على توقيعات ووعود قاطعة من ممثلي النجم الأرجنتيني، ولكن ليس توقيع اللاعب نفسه الذي له الأهمية الأكبر والنفاذية القانونية.

وقال جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة في مطلع سبتمبر الماضي: «سنلتقط الصورة قريباً»، ولكن الأيام تمر وتليها الأسابيع، ولا يزال التوقيع غائباً.

ومن المؤكد أنه لا يوجد أفضل من الوقت الحاضر من أجل الحصول فيه على توقيع مثل توقيع ميسي الذي يتردد اسمه في كل مكان بعد ثلاثيته «هاتريك» في مرمى الإكوادور.

ويحتاج إلى هذا التوقيع أيضاً بارتوميو الذي يمر بفترة انخفضت فيها شعبيته إلى حد كبير بسبب التخبط الذي تعانيه إدارته للشؤون الرياضية للنادي الإسباني، التي لا تلقى استحسان أنصار برشلونة في العالم أجمع، إضافة إلى أزماته القضائية وتأييده للأفكار الانفصالية في إقليم كتالونيا.

وكما يحتاج بارتوميو توقيع ميسي، تحتاج إليه أيضاً وبنفس الدرجة جماهير برشلونة، وخاصة في هذا التوقيت الذي يشهد أزمات سياسية واجتماعية تضرب الإقليم الكتالوني.

وينتهي تعاقد ميسي الحالي مع برشلونة في 2018، ما يعني أنه يستطيع في يناير المقبل التفاوض مع أي نادي آخر.

وكانت الصحافة البريطانية قد سلطت الضوء في الأيام الأخيرة على رغبة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في التعاقد مع النجم الأرجنتيني.

ورغم ذلك، سيكون عدم تجديد ميسي لتعاقده قريباً مع برشلونة بمثابة مفاجأة كبيرة، ويبدو أن الصورة الفوتوغرافية هي الخلاف الأبرز في هذه القضية الشائكة، وهو ما أشارت إليه صحيفة «أس» الإسبانية، حيث قالت: «اللاعب الأرجنتيني يرغب في إقامة حدث خاص بعيداً عن الصخب الإعلامي».