* في كل رافد من روافد الحياة.. له باع.
* وفي كل منها.. لديه مُريدون وأتباع.
* يعشق تراث الآباء والأجداد.. يهوى ترسيخ إرثهم..
* على مراسي الأحفاد.
* يثري أنشطة المحامل والصواري، ونواخذة القوارب..
* ورافعي الشراع.
* تاريخه في البحر ملحمة.. وأفكاره مع الأمواج..
* خلّاقة وملهمة.
* هَمّ واهتم بمواريث الوطن، فأسس عام 1991 سباق صير بونعير المعروف بـ «القفال» ومنذ ذلك الحين، وأعداد المشاركين تزداد عاماً بعد عام، بعدما تعددت فيه الفعاليات والمنافسات.. وبات أبطاله يتبارون فوق الماء، رغبة في الشرف والجوائز والثناء.
* وهو كما هو، على مدار كل تلك السنوات..
* يتابع كل ما فيه.. لا يمل ولا يكل، ولا عناء يضنيه..
* حتى أضحى السباق، لا سبق يضاهيه، ولا شبها يحاكيه.
* وفي المضامير.. له سجل حافل.. حين اخترق بذكائه الفطري سياج الغرب، وغزا سباقاتهم بالعاديات الحوافر..
* فأعاد للتاريخ عروبة عزه، وفي ركاب الخير اعتلى قمم الكواسر.
* خصص إسطبلات ومزارع في القارات الخمس.. نشر ورسخ بها مواريثنا في الفروسية..
* فقويت الضوامر وزالت الحواسر.
* وفي كرة القدم، سيرته مقرونة دائما بـ «النصر».. ذاك النادي العتيد الذي يحظى بشرف رئاسته.. نال دعمه وثبّت عمادته.. يمثل لكل النصراوية أباً روحياً.. يحظون برعايته ومحبته.. إذ لم يكتفِ بمده بالمال، بل وضع أسساً يمكن من خلالها تنمية موارده، حتى لا ينتظر الدعم.. وفي هذا يؤكد:
* وجوبية اعتماد الأندية على مداخلها وإيراداتها وأن ترشد إنفاقها وتحد من مصروفاتها.
* في عهده حقق النصر 16 بطولة، منها 15 محلية، وواحدة خليجية.
* آراؤه حول الاحتراف قاطعة، يعد من أكثر المعارضين للاعبين الأجانب، ومن المتحمسين لاستمرار الأندية -لاسيما بدبي- في تعدد أنشطتها وألعابها وفتح أبوابها للشباب، حفاظا عليهم من الأخطار.
* إنه:
* «نبراس التراث».. السياسي المخضرم، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.. شخصية متعددة المواهب، لا يتعامل مع الرياضة على أنها لهو أو ترفيه في أوقات الفراغ، وإنما وسيلة وصل بين ما كان وما يكون في قادم الأيام.
* يملك ناصية الحديث، وحلو الكَلام.. خطواته بدقة محسوبة، وأرقامه بالورقة والقلم مدروسة، يستمد فكره من الأقدمين، ويجدد الواقع بخبرات السنين.
* مبكرا أدرك أهمية العلم والعلماء، ولمَ لا، وهو خريج جامعة كامبريدج البريطانية العريقة، لذلك:
* لم يكن غريبا أن يؤسس بسخاء مكارمه، جائزتي العلوم الطبية، والتعليم المتميز، ومنهما وُلد مركزان متخصصان جديدان لرعاية الموهوبين والمبتكرين.
* يفكر بعقل أب.. لكل أبناء الوطن..
• ينشد لهم مستقبلا وافرا، وحياة بلا وهن.
* له في المكارم ما يعُم، ولأعمال الخير ما يؤُم.
* يربأ بنفسه عما يعكر صفو الحياة، ينشر السعادة والمحبة.. يبث البهجة والسرور في النفوس، ولهذا:
* كان وما زال.. من أهل القمة.
