مكالمة من الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو، هي ما ينتظره الكثير من اللاعبين الصاعدين، وحين يتلقاها الناشئ فإنه يكون في قمة السعادة ومستعد لتبية طلب الدون، خاصة إذا كان هذا الطلب باللعب للفريق الذي انطلق منه صاروخ ماديرا إلى العالم، وتحديدا سبورتنغ لشبونة القطب الثاني لكرة القدم في العاصمة البرتغالية.
ولكن مكالمة من الدون لم تكن كافية لإقناع المغنية العالمية مادونا، وابنها بالتبني ديفيد باندا، الذي بدأ يسطع في سماء كرة القدم للناشئين، وقرر الانضمام إلى بنفيكا القطب الأكبر في العاصمة البرتغالية، على الرغم من محاولة الدون رونالدو إقناعه بعكس ذلك.
وكان رونالدو قد بدأ مسيرته الرياضية الاحترافية باللعب لنادي العاصمة الثاني سبورتينغ لشبونة ، قبل أن يبدأ رحلة التألق الأوروبي عندما انتقل إلى مانشستر يونايتد ، ثم بات أغلى لاعب في العالم عندما انضم قائد منتخب البرتغال إلى النادي الملكي ريال مدريد.
وكشفت مصادر إعلامية برتغالية أن رونالدو اتصل بمادونا وباندا بهدف إقناع الأخير بالانضمام إلى أكاديمية سبورتنغ لشبونة بدلا من أكاديمية الغريم التقليدي بنفيكا، بعد أن تألق باندا في دورة للناشئين احتضنها نادي بنفيكا، إلا أن مادونا، التي انتقلت للإقامة في البرتغال من أجل مساندة ابنها في مشواره الرياضي رفضت طلب الدون وأصرت، حسب المصدر، على أن يلعب باندا مع بنفيكا.
وبدأ باندا بالفعل مشواره مع النادي البرتغالي العريق، في دوري تحت 12 سنة، وشارك من مقاعد البدلاء، وتمكن من تسجيل الهدف الوحيد للفريق الذي خسر 1 - 7 في أولى مبارياته في بطولة الناشئين.
