غاتلين وبولت.. «الشر يهزم الخير أحياناً »

■ غاتلين ينحني احتراماً لبولت عقب الفوز عليه | أ ف ب

الصراع بين يوسين بولت وجاستين غاتلين وصف بأنه الصراع «بين الخير والشر» بعد عودة غاتلين إلى البطولات الكبرى عقب انتهاء عقوبة إيقافه للمرة الثانية بسبب المنشطات.

وفي أوقات بدا وأن الأيقونة الجامايكي بولت حافظ على ماء وجه ألعاب القوى التي عانت من ويلات المنشطات والفساد، عبر اكتساح غاتلين في بطولة العالم الماضية وفي الأولمبياد.

بطولة العالم الحالية لألعاب القوى في لندن لم تشهد أي اختلافات، حيث رددت الجماهير هتافات الاستهجان ضد غاتلين بداية من التصفيات وكلما دخل إلى المضمار، في الوقت الذي رددت فيه بحماس اسم بولت وقلدت حركاته. لكن الأمور لا تسير بهذه الطريقة، حيث أفسد غاتلين حفل وداع بولت وهيمن على سباق 100 متر مساء السبت ليحصد الذهب في النهاية وتوج مواطنه الأميركي كريستيان كولمان بالفضة في الوقت الذي اكتفى فيه بولت بالبرونز.

وفي الوقت الذي تصارع فيه بولت وكولمان في الحارتين الرابعة والخامسة للمضمار اقتنص غاتلين الفوز دون أي يشعر به أحد في الحارة الثامنة.ورغم الهزيمة تعامل بولت بشكل رائع بعد نهاية السباق، حيث قام باحتضان غاتلين عند خط النهاية.

ولم ينضم بولت أبدا للحملة الموجهة ضد غاتلين، ويؤكد دائما أنه يحترمه كمنافس داخل المضمار، مؤكدا أنه تلقى العقاب على خطأه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات