يحظى نيمار فتى البرازيل الذهبي بشعبية لا مثيل لها في بلاده، حيث تحولت أخبار انتقاله من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جرمان الفرنسي في أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم إلى قضية تشهد نقاشاً وطنياً.
وتتوالى الأخبار منذ أيام بشأن سعي سان جرمان إلى ضم نيمار مقابل 222 مليون يورو (256،8 مليون دولار)، ليصبح أغلى لاعب في العالم، متخطيا الصفقة السابقة للفرنسي بول بوغبا المنتقل الصيف الماضي من يوفنتوس الإيطالي إلى مانشستر يونايتد الانجليزي مقابل نحو 120 مليون دولار.
ولكن النظرة العامة بين محبي كرة القدم في البرازيل أنه يجب على نيمار مغادرة برشلونة للخروج من ظل زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي والبحث عن المجد على الصعيد الفردي.
وفي استطلاع حديث للرأي أجراه موقع «غلوبو سبورت»، تبين أن 75 بالمئة من المشجعين يؤيدون انتقال نيمار من برشلونة.
فكل الشائعات المتعلقة بهذه الصفقة تشرح بدقة في وسائل الإعلام البرازيلية، وقد أحدث تلفزيون «ايسوبرت انتراتيفو» ضجة عالمية في منتصف يوليو حين أعلن أن نيمار «وافق على عرض باريس سان جرمان».
ففي البرازيل، يعتبر نيمار رمزاً، ولكنه تحول إلى قضية وطنية بعد أخبار الصفقة التاريخية. وإذا كان ميسي واجه انتقادات كثيرة في الأرجنتين بسبب عدم «التزامه» الوطني وقرار اعتزاله بعد نهائي كوبا أميركا 2016 ثم العودة عنه، فإن نيمار كان دائما على الموعد.
