وجه القضاء البريطاني أول من أمس اتهاماً إلى ستة أشخاص في كارثة هيزلبره التي حصلت في أبريل 1989 وأودت بحياة 96 شخصاً من أنصار نادي ليفربول.

ومن بين المتهمين أربعة مسؤولين سابقين في الشرطة كانوا مكلفين حماية الملعب، وخصوصاً ديفيد داكنفيلد، الذي أمر بفتح أحد أبواب الملعب ما أدى إلى عملية التدافع.

وكان مشجعو ليفربول قد تدفقوا أمام بوابات الملعب، وفتح الأمن باباً للجناح المخصص لهم، لكنهم كانوا قد هرعوا إلى المنصة، ما أدى إلى عملية التدافع.