ربما عظمة الجيل الحالي من لاعبي برشلونة والبطولات التي حصدها الفريق في العقدين الأخيرين صنعت مجداً للفريق الكتالوني، ولكنه ليس أفضل الأندية في العالم حصداً للبطولات والألقاب.