في الوقت الذي لم يعرف بعض المدربين الإقالة طوال مهنتهم، مثل السير اليكس فيرغسون، بات بعضهم ضحية دائمة للإقالات ووصل بعض المدربين إلى رقم قياسي في التعرض للإقالة من الأندية أو المنتخبات.