وصف ريني مورايش رئيس نادي بوا إسبورتي البرازيلي أول من أمس، قراره بالتعاقد مع حارس مرمى أمضى فترة في السجن بسبب قتل زوجته، بالقرار «الشجاع»، رغم أن اللاعب قد يعود للسجن في أي وقت. وأصبح بوا إسبورتي بطل الدرجة الثالثة، موضع سخرية بعد تعاقده مع برونو فرنانديز، اللاعب السابق في الدرجة الأولى وخرج من السجن الشهر الماضي بعد أن أمضى سبع سنوات من عقوبة مدتها 22 عاماً،على قتل زوجته وإلقاء جثتها للكلاب. وتخلى العديد من الرعاة، وبينهم الشركة التي تزوده بقمصان اللعب، عن بوا إسبورتي في غضون أيام من إتمام الصفقة.