تقدم العداء الناميبي السابق فرانكي فريديريكس أمس باستقالته من جميع مناصبه في اللجنة الأولمبية على خلفية تحقيق بتهم فساد.
وتدور شبهات حول تلقي فريديريكس مبالغ تقارب 300 ألف دولار أميركي من مسؤول نرويجي متهم بالفساد، في الوقت نفسه تقريبا الذي تم فيه منح ريو دي جانيرو شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2016.
ونفى فريديريكس مرارا هذه التهم، وقال أمس «على رغم ذلك، قررت أنه من صالح العمل في اللجنة الأولمبية الدولية،أن أتنحى من مناصبي، لأنه من الضروري أن العمل المهم الذي يقوم به زملائي، يتم النظر إليه على انه يجري بطريقة صريحة وعادلة».
وأضاف «لا أرغب في أصبح سببا للإلهاء عن أعمال مهمة تقوم بها اللجنة الأولمبية».
