تسعى اللجنة الأولمبية الدولية للحصول على معلومات في ما يتعلق بمزاعم حول دفع رشوة قدرها 1.5 مليون دولار للتأثير في التصويت لاستضافة الألعاب الأولمبية عام 2016، التي نالت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية شرف تنظيمها. وأشار تقرير نشرته صحيفة (لوموند) أول من أمس، إلى دفع رجل أعمال برازيلي 1.5 مليون دولار إلى شركة يملكها نجل لامين دياك رئيس اتحاد ألعاب القوى السابق، وتشتبه السلطات الفرنسية في إمكانية استخدام تلك الأموال للتأثير في التصويت الذي جرى في أكتوبر عام 2009.