نجح يوفنتوس في وضع قدم في ربع نهائي الأبطال، وربما تأهل الفريق الإيطالي بالفعل، بعد العودة منتصراً بثنائية نظيفة من ملعب بورتو البرتغالي، الذي يحتاج إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف نظيفة، أو بفارق هدفين أو بهدفين نظيفين، ثم التحول إلى الوقت الإضافي، عندما يحل ضيفاً على السيدة العجوز في إياب دور الستة عشر من الأندية أبطال الدوري.

وحقق يوفنتوس رقماً مميزاً للغاية، في المباراة التي جرت على ملعب «الدراغاو» الشهير، عندما نجح في حسم اللقاء خلال 141 ثانية فقط، وهي التي فصلت بين الهدفين الأول والثاني للسيدة العجوز، بعد أن تقدم الكرواتي ماركو بياتسا ليوفنتوس في الدقيقة 72 من اللقاء، ونجح البرازيلي داني الفيش، في إضافة الهدف الثاني بعد 141 ثانية فقط من هدف زميله.

ولم يكن هذا الرقم هو الوحيد الذي عاد به محتكر لقب الدوري الإيطالي في السنوات الأخيرة من ملعب «التنين»، حيث نجح يوفنتوس في الوصول إلى أفضل نسبة في الاستحواذ في مباراة خارج ملعبه في مثل هذه المراحل من البطولة، حيث وصلت نسبة استحواذ «السيدة العجوز» على الكرة إلى 76.6 % من وقت اللقاء، في رقم يحسب لأبناء المدرب أليغري.

وفي الوقت الذي تمكن فيه يوفنتوس من تحقيق رقمين قياسيين في تاريخه في الأبطال، فشل الدنماركي كاسبر شمايكل حارس مرمى ليستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنجليزي، في مواصلة رقمه القياسي المميز بالحفاظ على نظافة شباكه، حيث استقبلت شباكه هدفين أمام إشبيلية، في اللقاء الذي فاز فيه الفريق الأندلسي 2 – 1.

وأوقف هدف ساربيا في الدقيقة 25 من اللقاء، الرقم الخاص لشمايكل الابن، الذي حافظ على نظافة شباكه قبل ذلك 385 دقيقة.

وإذا كان شمايكل قد فقد رقمه القياسي الإيجابي، فإن زميله في الفريق جميس فاردي، قد نجح في إيقاف ابتعاده عن التسجيل الذي استمر لـ 380 دقيقة، قبل أن ينجح في تقليص الفارق أمام إشبيلية في الدقيقة 73 من اللقاء، وجاء الهدف الوحيد لفاردي من محاولته الوحيدة تجاه مرمى الفريق الأندلسي، لكنه كان كافياً ليمنح ليستر بعض الأمل في التأهل إلى ربع النهائي، إذ يمكنه تخطي إشبيلية إذا نجح في الفوز على أرضه بهدف نظيف.