كشف المهاجم الإيطالي الدولي السابق لوكا توني عن تعرضه لحادث هجوم على سيارته أخيراً. وأبدى توني حزنه لعدم توافر الحماية اللازمة من قبل الشرطة خلال الحادث.
بينما كان يتجه هو ورئيس نادي فيرونا ماوريسيو سيتي لحضور مباراة الفريق أمام افيلينو في دوري الدرجة الثانية الإيطالي.
وأشار توني الذي قضى السنوات الثلاث الأخيرة في فيرونا إلى أن سيارته تم مهاجمتها من قبل 15 شخصاً ما أدى إلى تحطيم إحدى النوافذ.
وانتهت المباراة التي جرت على استاديو بارتينيو بخسارة فيرونا بهدفين، فيما أعرب توني المهاجم السابق لبايرن ميونيخ الألماني ويوفنتوس الإيطالي عن حزنه من هذا الحادث المفاجئ والمزعج.
وقال توني لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا» «تم محاصرتنا من قبل 15 شخصاً، الشيء المؤسف هو أن هناك نقطة شرطة تبعد 20 متراً عنا لكنهم لم يفعلوا أي شيء».
وأضاف «كرة القدم رياضة للاحتفال، ما حدث أمر مؤسف».
ولم تكن تلك الواقعة الوحيدة للعنف الجماهيري في الكرة الإيطالية في الفترة الأخيرة.
إذ أعلن دانيللي سبستياني رئيس نادي بيسكارا، عن تعرض سيارته إلى الدمار الشامل بعد أن حطمتها جماهير النادي الذي يصارع من أجل البقاء.
