أصبحت علامات الاستياء والتذمر هي الغالبة على وجه المتوج بلقب مونديال 2014 ماريو غوتزه، الذي عاد من جديد للجلوس على مقاعد بدلاء فريقه دورتموند السبت الماضي طوال 90 دقيقة، هي عمر مباراته أمام ليبزيغ في الدوري الألماني.
ولم يفلح انتصار فريقه، الذي يحتل المركز الرابع في ترتيب «البوندسليغا»، بهدف نظيف في تلك المباراة من انتشاله من حالة الضيق الكبيرة، التي كانت تكتنفه، بعد أن تألق بشكل ملفت في المباراة، التي تعادل فيها دورتموند قبل أسبوع 1 / 1 أمام ماينز.
ورفض توشيل، مدرب دورتموند، التحدث عن أزمة غوتزه.
