بعد أرشد خان، بائع الشاي الذي أهلته ملامحه لمهنة عرض الأزياء، ذاع مؤخراً صيت صانع خبز «البراتا»، حنان خان، ووقع الاختيار عليه بطريقة أهلته للانضمام لفريق الكريكت الوطني بباكستان.

وذكرت وسائل إعلامية أن حنان خان البالغ من العمر (19 عاماً) يطمح لتمثيل بلاده رياضياً، ويجني لقمة عيشه لتحقيق حلمه من خلال بيع البراتا في كراتشي.

ولم تسع الفرحة حنان خان عند تلقيه اتصالاً هاتفياً يفيد بحصوله على فرصة للعب الكريكت في سياق دعم الناشئين، خصوصاً وأنه ينتمي لمنطقة، حيث لا يتم لعب الكريكت على نطاق واسع، ليشكل النبأ خطوة أخرى توصله للعب في المنتخب الوطني للكريكت وتمثيل باكستان مستقبلاً. الجدير بالذكر أن الفرصة الأخيرة كانت بدعم من مجلس الكريكت الباكستاني، الذي يقوم بدور هام في تشجيع اللاعبين الناشئين.

وفي الحقيقة فإن حنان خان ليس الوحدي الذي انتفض من تحت الرماد الى الحياة والنجومية في الملاعب فقد سبقه كثيرون لعل أبرزهم أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه الذي كان متشردا في الشوارع هلال طفولته وعمل مساحا للأحذية.

كما أن نجومية الملاكم مايك تايسون انطلقت من السجون حيث كان صعلوكا متمردا ومعربدا في الشوارع لكنه استغل قوته ومهاراته في الملاكمة ليكسب بها الشهرة في حلبات الفن النبيل.