حقق أليو داربو ما يمكن أن يحلم به معظم لاعبي كرة القدم، حيث تقوم وسائل الإعلام في أوروبا بنشر تقارير عن اللاعب، ولم يتلق اللاعب الغامبي داربو (24 عاماً) الإشادة كلاعب عظيم، ولكن بدلاً من ذلك كان هدفاً لاتهامات بالاحتيال الخطير، حيث زعم أنه قام بتلفيق قصص وتواصل مع أندية بخطابات توصية مزيفة .

من جانبه، أكد داربو أنه كان ضحية لوكيل لاعبين حاقد. بدأت مسيرة داربو كلاعب في 2009 عندما وقع لفريق لو مان الفرنسي. وظل في فرنسا حتى 2012 قبل الإقدام على مغامرة في عالم كرة القدم. وفي 2014 ترددت تقارير أنه كان قريباً من الانضمام لفريق لباوك،من خلال خطابات توصية مزيفة من مستكشف مواهب سويدي .

ونفى داربو هذه المزاعم قائلاً إنه لا يعرف زورك عوضاً عن ذلك، قال إن وكيل لاعبين هو المسؤول عن هذه الاتهامات، وهو رجل قابله في فريق دينامو زغرب، ونقل داربو لشريك تجاري. وقال داربو إنه دفع للأخير مقابل خدماته، ولكنه لم يدفع للأسبق الذي قال له بعدها «أنه سيفعل أي شيء ليدمر اسمه».

 وقال إنه يعتقد أن الرجل، الذي أعطى اسمه، مسؤول أيضاً عن حوادث أخرى». وقال: «أحياناً يتصل بي مدربون ويقولون (أليو تلقينا بريداً إلكترونياً يرشحك شخص ما للانضمام إلينا)». وعندما يسأل من رشحه يتبين له أنه لا يعلم الشخص.