دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في حرج شديد، بعد تقارير إعلامية أميركية سخرت من فوز كارلي لويد نجمة منتخب أميركا لسيدات كرة القدم، بجائزة أفضل لاعبة في حفل «فيفا» السنوي الأسبوع الماضي. ورافق التقارير، استطلاع للرأي كشف عن دهشة كبيرة بين المستطلعين، على النتيجة التي خرج بها «فيفا».
وكان مصدر الدهشة الأساسي للمستطلعين، عدم مساهمة كارلي لويد في إي إنجاز للمنتخب الأميركي لسيدات كرة القدم في السنة الماضية، بل اكتفت فقط بالمساهمة في وصول المنتخب الأميركي إلى الدور ربع النهائي من أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، كما أنها أخفقت في التتويج بالجائزة نفسها في بلادها، حيث فازت بها توبين هيث نجمة وسط نادي بورتلاند ثرون.
واعتبر 63 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع، أن «فيفا» اكتفى بإعلان النتائج السابقة، ومنح الجائزة للويد للسنة الثانية على التوالي، من غير أن يعلم حتى ماذا قدمت في هذه السنة.
