استمر الجدل طويلاً في عالم الرياضة، حول تجاوز الكرة لخط المرمى في كرة القدم، أو الخطوط الجانبية في ألعاب أخرى، على رأسها التنس الأرضي، الذي بادر بإطلاق ثورة التكنولوجيا في هذا المجال، بعد أن قرر الاتحاد الدولي للعبة الصفراء، الاستعانة باكتشاف جديد في حينه، قبل 12 عاماً من الآن.
وهو ما أطلق عليه «عين الصقر»، وهي كاميرات دقيقة مرتبطة بجاهز كومبيوتر حساس، تنحصر مهمتها، في التأكد من مغادرة الكرة لأرض الملعب أو ملامستها للخط قبل أن تغادر الملعب، حيث تعتبر ضربة خطأ في الحالة الأولى، بينما تحتسب كنقطة في حالة ملامستها الخط قبل مغادرة الملعب.
وكان الحكم الرئيس للتنس يجبر على النزول من كرسيه، والتقدم نحو النقطة التي اصطدمت بها الكرة، للتأكد من أنها داخل أو خارج الملعب، وسط احتجاج من اللاعبين المشاركين في المباراة، ليعود بعد ذلك إلى كرسيه وتستأنف المباراة، بعد إهدار الكثير من الوقت.
ونجحت تكنولوجيا عين الصقر، في فرض نفسها، وطالب بها الكثير من المدربين في عالم كرة القدم، لتدخل إلى عالم اللعبة الأكثر شعبية في العالم، ونجحت بالفعل في حسم الكثير من الحالات التي كان يصعب على مساعدي الحكم والحكم الرئيس حسمها.
