على الرغم من اقتراب المونديال التالي، وإكمال لويس سواريز نجم منتخب أوروغواي وبرشلونة، للعقوبة الأكبر في تاريخ المونديال، إلا أن آثار «العضة» الشهيرة لا تزال تطارد النجم، الذي احتفل بوصوله إلى 100 هدف مع برشلونة أول من أمس، بعد تسجيله في شباك بلباو في كأس إسبانيا، وتُخيّم على علاقته بالاتحاد الدولي لكرة القدم.
ولا يزال سواريز حانقاً على «فيفا» بعد أن سلّط عليه عقوبة الإيقاف تسع مباريات مع منتخب بلاده، كما حرم من ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم لفترة وصلت إلى أربع اشهر عام 2014.
حيث لم يستطع التدرب مع الفريق بل وحرم حتى من الدخول إلى ملاعب كرة القدم في أي مكان حتى لو كان متفرجاً، وذلك بعد أن «عض» الإيطالي جورجيو كيليني خلال مواجهة منتخب بلاده مع إيطاليا، في مرحلة المجموعات من مونديال البرازيل.
ورغم حرص نادي برشلونة على تأكيد أن غياب لاعبيه عن حفل جوائز «فيفا» كان بسبب التحضير لمباراة الإياب أمام بلباو في كأس إسبانيا، وحرص قائد الفريق إنييستا على الاتصال وتهنئة لاعبي الريال بالجوائز التي حصلوا عليها، إلا أن سواريز كان مُصراً منذ البداية على عدم المشاركة في أي نشاط تابع لـ«فيفا»، حتى لو كان من المتوجين في الحفل.
فقد أكدت صحيفة «ناشونال» الأوروغوايانية، أن النجم سواريز كشف لها عن مقاطعته لنشاطات «فيفا» واخطرها بعدم حضوره للحفل قبل أسبوع من مباراة الفريق الأولى مع بلباو في الكأس، وأضافت الصحيفة: يرى المهاجم الدولي أن «فيفا» تعامل معه بطريقة غير إنسانية، ولن يسامح الاتحاد الدولي على هذا الأمر نهائياً، معتبراً أن هذه العقوبة قُصد منها تحطيم مسيرته الرياضية، التي استعادها بقوة.
ومضت الصحيفة: يبدو أن الشعور متبادل بين اللاعب و«فيفا»، فقد كان مُلاحظاً خلال الحفل استخدام «فيفا» لصورة يظهر فيها سواريز عابساً ضمن الصور، التي تم استعراضها للمرشحين للجوائز.
بينما ظهرت الابتسامة على وجوه صور جميع اللاعبين الآخرين، حتى نجوم البارسا الذين لم يحضروا إلى الاحتفال، مضيفة: لم يكتف الاتحاد الدولي بحرمان سواريز من مكانه المستحق بين أفراد المنتخب الأفضل للعام الماضي، بل وزاد من ذلك بهذه الصورة التي كانت مُستغربة تماماً.
