أقام عشاق فريق الشباب الأول لكرة القدم «زفة» فرح عارم أمام بوابة ملعبهم الخضراوي بدبي، أول من أمس، وعلى طريقتهم الخاصة كما لو أنهم لم يحتفلوا من قبل.
وكأن لسان حالهم يقول: «فرح وصلح»، فرح بفوز فريقهم الأخضر بهدفين دون رد على ضيفه الوصل في نصف نهائي كأس الخليج العربي، والمرور إلى نهائي البطولة ومقارعة الجار الأهلاوي على اللقب في الأول من أبريل المقبل، وصلح مع الذات وإدارة النادي على السواء، صلح تزامن مع إعادة الهيكلة الإدارية في القلعة الخضراء، وفي شركة كرة القدم تحديدا.
لتنتهي مرحلة «قطيعة»، وشد وجذب بين الطرفين بدأت منذ أن هبط «رتم» الجوارح في دوري الخليج العربي، قبل أن يرتفع مؤشر تلك «القطيعة» إلى مستويات غير مسبوقة إثر الهزيمة بالسبعة أمام الجزيرة، وما تلاها من مواقف!
معروف للجميع، أن الشباب ينفرد عن غيره من أندية الإمارات بكونه بيت «عيلة» واحدة يعود أبناؤها إليها وإن تفرقوا أياماً، أسابيع، شهوراً، سنوات، لكنهم يعودون لا محالة، وهذا ما تجسد أول من أمس في لحظات فرح عفوي وصلح شفاف وبدون تدخل من أي طرف!
