يمتلك لاعبو شطرنج قرية شتروبيك الألمانية عادة إحباط خصومهم، حيث صادف كل زائر عبر العصور مجتمعاً مستقراً عند أعتاب جبال هارز في قلب ألمانيا، نسيجاً طوّر قواعده الشطرنجية باقتدار.
وقالت كاثرين بالتزر مديرة معرض متحف الشطرنج المطل على ساحة قرية شتروبيك: «إنه الاتهام الذي لطالما التصق بالمكان واضطر للتعايش معه. فلا عجب من أننا نفوز دوماً في الوقت الذي لا يفهم أحد آخر كيف نلعب».
وفي العام الجاري قرر أهل «قرية الشطرنج» الألمانية البالغ عددهم 1016 نسمة، أن يجددوا الثقة في عادتهم وذلك بعد أن أضيفت، قبل نهاية العام 2016 المنصرم تقاليد شتروبيك في لعبة الشطرنج رسمياً إلى قائمة «التراث الثقافي غير المادي».
وتقول الأسطورة المحلية المحتفى بها بالأعمال الحرفية عبر البلدة، بأن لعبة الشطرنج قد وصلت إلى شتوربيك بفضل أحد النبلاء وكان قد سجن فيها فعلّم الحراس كيفية اللعب عام 1011.
وتتضمن قواعد اللعبة المعروفة بـ«شطرنج الساعي» المشتمل على لوحة من 96 مربعاً، حركةً تسمى «قفزة فرح شتروبيك»، وتشترط بعض التقاليد الأخرى على كل راغب بالزواج من إحدى النساء المولودات في القرية أن يلعب الشطرنج مع عمدتها وينازله على اللوح الأبيض والأسود.
