قال المدافع البرازيلي آلان روشيل، أحد الناجين من حادث تحطم طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي، أول من أمس إنه سيستعد للعودة إلى الملاعب مجدداً.
وكان روشيل « 27 عاماً» واحداً من 22 لاعباً لفريق تشابيكوينسي على متن هذه الطائرة التي سقطت وتحطمت في 28 نوفمبر الماضي خلال توجه الفريق إلى كولومبيا لخوض مباراة الذهاب أمام أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في نهائي مسابقة كأس أندية أميركا الجنوبية (كوبا سودا ميركانا).
وأسفر الحادث عن مقتل 71 شخصا، فيما نجا ستة أفراد فقط ممن كانوا على متن هذه الطائرة. وكان روشيل أحد ثلاثة لاعبين نجوا من الحادث، حيث نجا أيضا زميلاه المدافع نيتو وحارس المرمى جاكسون فولمان. وقال روشيل: «سأفعل كل ما بوسعي للعودة إلى الملاعب مجددا ولكن مع التحلي بالصبر.. ليست هناك كلمات يمكنني من خلالها التعبير عما أشعر به. إنه مزيج هائل من المشاعر.
أشعر بالسعادة لتواجدي هنا مجددا في استاد تشابيكونسي، ولكنني أشعر بالأسى أيضا لفقدان رفاقي بالفريق». وأضاف: «التفسير الوحيد لكوني على قيد الحياة حتى الآن وسيري على قدمي هو أنها معجزة». وكان روشيل أكد أنه لجأ لتغيير المقعد الذي خصص له داخل الطائرة وأنه جلس بجوار فولمان.
