توصلت نقابة اللاعبين ورابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» إلى عقد جماعي جديد، في خطوة تتيح تفادي تكرار أزمة حصة اللاعبين من العائدات للمرة الثانية خلال خمسة أعوام. ويمتد العقد الجماعي الجديد سبعة أعوام ويقضي بأن يحصل اللاعبون على جزء من الأموال الطائلة التي تحصل عليها الرابطة، خصوصا بعد عقد بقيمة 24 مليار دولار يمتد تسعة أعوام، وقعته مع شبكتي «إي اس بي أن» و«تورنر سبورتس» لنقل مباريات الدوري.

ولم تكشف رابطة الدوري تفاصيل متعلقة الاتفاق، إلا أن وسائل إعلام أميركية أشارت إلى أن حصة اللاعبين ستكون بين 49 و51 بالمئة، أي أقل من نسبة 57 بالمئة التي كانوا يحصلون عليها منذ الاتفاق الذي وقع عام 2011 بعد أزمة تأجيل انطلاق الدوري. إلا أن حجم العائدات اصبح أكبر، ما يعني أن حصة اللاعبين بموجب الاتفاق الجديد، ستزيد بمليار ونصف مليار دولار خلال السنة الأولى عما كانت عليه سابقا، بحسب مجلة «فوربس».