اتهم اللاعب الإسباني السابق الفارو دومينغيز ناديه القديم بروسيا مونشينغلادباخ بتدمير حياته وبأنه افتقد «للحس الإنساني» في التعامل معه ومع إصابته، التي أنهت مسيرته مبكراً في السابعة والعشرين من العمر.وقال دومينغيز: «لقد افتقدوا للحس الإنساني في التعامل معي، لم يكترث أحد، أرغب فقط في عدم الشعور بالألم ، عندما أتخلص من آلامي سأكون أسعد شخص في العالم، ولكن هذا التعامل لا يليق بأي أحد». ومضى: تحملت الألم قدر استطاعتي وقلت لهم إنني غير قادر على الحركة، فقال لي الطبيب أن كل ما أحتاجه هو عطلة.