بعدما دمره تحطم الطائرة في كولومبيا، يبدأ نادي تشابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم المفجوع إعادة بنائه من نقطة الصفر. يبحث النادي المحبط عن حشد كل طاقته لاستئناف المنافسات الرياضية في غضون شهرين.

وسط كل هذا الحظ العاثر، منح اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية (كونميبول) أول من أمس لقب مسابقة «كوبا سوداميريكانا» لنادي تشابيكوينسي، «مع كل الامتيازات الرياضية والاقتصادية المترتبة على ذلك».

خسر النادي 50 شخصاً من أعضائه في تحطم الطائرة التي كانت تقلهم للمشاركة في ذهاب الدور النهائي ضد أتليتيكو ناسيونال ميديين الكولومبي الأسبوع الماضي. يلخص توتزو: «لقد فقدنا تقريباً كل شيء... يتعين علينا الانطلاق من نقطة الصفر». بعد يوم من الحادث، تعين عليه تسيير النادي بعدما رفع شأنه مع الرئيس الراحل في الحادث ساندرو بالاورو.

بدءاً من هذا الأسبوع «سنبدأ بسؤال أنفسنا: لماذا لا نملك 11 لاعباً؟ سنكون بحاجة لمساعدة كل الأندية وخصوصاً الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وغلوبو (التلفزيون مالك الحقوق)».

وبعد المأساة، تدفقت رسائل الدعم والوعد بالمساعدات من العالم أجمع. في أقل من يومين، تم إرسال 13 ألف طلب انتساب إلى «فيرداو» (الفريق الأخضر) الذي لم يكن يملك قبل الحادث سوى 9 آلاف منتسب.

في البرازيل، أعلن أندية عدة مثل بالميراس حامل لقب الدوري، فلوميننسي وبوتافوغو، استعدادهم إعارة بعض اللاعبين إلى تشابيكوينسي لخوض موسم 2017 من دون مقابل.

كما طالبوا الاتحاد البرازيلي بعدم إسقاط الفريق إلى الدرجة الثانية في السنوات الثلاث المقبلة، كي يتيحوا له النهوض من تحت الرماد.

بدأ اسم رونالدينيو غاوتشو، نجم المنتخب السابق، بالسريان على مواقع التواصل الاجتماعي، للانضمام إلى صفوف «تشابي». زميله السابق في برشلونة الإسباني، المهاجم الآيسلندي ايدور غودجونسون أكد أنه سيلعب «مع تشابيكوينسي» إذا كان له مكان في تشكيلته.