حاول مسؤولو ملف لوس أنجلوس الأميركية، المرشحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2024، طمأنة «الأسرة الأولمبية» بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية أمس في الدوحة.

وتتنافس لوس أنجلوس في استضافة الألعاب الأولمبية 2024 مع باريس وبودابست.

وقدمت المدن الثلاث عروضاً أمام الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) التي تشهد مشاركة أكثر من ألف ممثل لـ205 لجان أولمبية وطنية واللجنة الأولمبية الدولية، يتقدمهم رئيسها الألماني توماس باخ، فضلاً عن ممثلي الاتحادات الرياضية الدولية.

وبرغم عدم ذكر اسم الرئيس المنتخب، فإن رئيس بلدية لوس أنجلوس أريك غارسيتي، والعداءة أليسون فيليكس الفائزة بست ميداليات ذهبية في الألعاب الأولمبية، حاولا تهدئة المخاوف لدى ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية، بعد التصريحات التي أدلى بها ترامب أثناء حملته الرئاسية.

وقال غارسيتي: «ترشيحنا يتجاوز السياسة»، مضيفاً: «رؤيتي لأميركا هي أنها بلد ملتزم بالرؤية الأولمبية، بلد يتطلع إلى الخارج، وعلى استعداد للعب دوره جنباً إلى جنب مع الدول المتنافسة، لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً في عالمنا».

من جهتها، قالت فيليكس إن الولايات المتحدة الأميركية تريد الألعاب الأولمبية «الآن أكثر من أي وقت مضى».

وأوضحت: «لقد انتهينا للتو من الانتخابات الرئاسية، والبعض منكم قد يشك في التزام أميركا بمبادئها الأساسية»، مضيفةً: «لدي رسالة واحدة لكم، أرجوكم لا تشككوا فينا».

وكانت هناك تكهنات بأن فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية يمكن أن يؤثر في فرص لوس أنجلوس في حملتها لاستضافة الألعاب الأولمبية.

ويعتقد البعض أن تصريحات ترامب في قضايا سياسية أثناء حملته، وخاصة المتعلقة بفرض حظر محتمل على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة وطلب المغادرة من المهاجرين المكسيكيين غير الشرعيين، يمكن أن تؤثر سلباً في ملف لوس أنجلوس خارج الولايات المتحدة.

ومنحت كل مدينة نصف ساعة لعرض ملفها أمام الأسرة الأولمبية.