تسببت مكالمة هاتفية مسجلة بين البرازيلي جورفان فييرا المدير الفني لسموحة ووكيل أعماله في الإطاحة به من تدريب الفريق المصري، عقب تسريبها عن طريق الأخير.

وتضمنت المكالمة المسربة طلب فييرا من وكيل أعماله البحث له عن عرض آخر مشيراً إلى أنه جاهز للرحيل لرغبته في الابتعاد عن مصر التي وصفها بـ«البلد اللعين»، إلى جانب وصفه رئيس النادي بـ«المجنون».

وجاء في المكالمة كما يقول فييرا لوكيله: «أود أن أرحل عن هذا البلد اللعين في أسرع وقت. اليوم تشاجرت مع رئيس نادي سموحة ومسكت برقبته وكدت أضربه بالكرسي.. تخيل؟؟.. إنه شخص مجنون.. المهم انا جاهز للرحيل عن الفريق غداً اذا كان لديك عرض مناسب لي».

من جانبه، ابدى فرج عامر رئيس النادي استياءه من حديث فييرا مع وكيل اعماله، واهانته لمصر وله شخصياً، مؤكداً انه سيحيل فييرا للتحقيق لإثبات ادانته في ظل وجود تسجيل صوتي بمحادثته مع وكيل أعماله.

وشدد عامر على انه لن يقبل «قيام فييرا بإهانة مصر ووصفها بـالبلد اللعين» وان رحيله عن الفريق سيكون حتمياً بعد انتهاء التحقيق معه حتى لا يكون له اي طلبات لدى النادي رغم عدم وجود شرط جزائي في عقده.

وأوضح رئيس سموحة ان خليفة فييرا سيكون مصرياً عقب النجاحات التي حققها المدربون المصريون مع الفريق أمثال حمادة صدقي وحلمي طولان، وان هناك مفاوضات مع الأخير وحسن شحاتة المدير الفني السابق لمنتخب مصر لتولي احدهما قيادة الفريق خلفاً لفييرا.