قال جيرار بيكيه لاعب وسط برشلونة، إنه لا يرغب في أن يمارس التدريب وإنما في أن يصبح يوماً ما رئيساً للنادي.
وقال بيكيه إن دور المدرب لم يصنع له وإنما يتطلع لأن يكون يوماً ما مسؤولاً، وتابع «في منصب الرئيس، أستطيع أن أقوم بأشياء كثيرة وهو يسعدني أيضاً».
وأضاف «أرى مسيرتي كلاعب قد اقتربت من نهايتها والمرحلة المقبلة هي أن أصبح رئيساً».وحول الوضع في كاتالونيا المنطقة الغنية شمال شرق إسبانيا التي تخوض صراعاً مريراً مع مدريد من أجل الانفصال، كرر بيكيه التزامه بـ«حقها في تقرير مصيرها».
وقال في هذا الصدد «أنا موافق بالكامل على حقها في تقرير مصيرها. أقاتل من أجل الأمور التي أؤمن بها وخيراً فعلت عندما شاركت في التظاهرات» في إشارة إلى مسيرات اليوم الوطني «ديادا» لهذه المقاطعة الفخورة بلغتها وثقافتها.
