اعترف إدواردو لي رئيس الاتحاد الكوستاريكي السابق لكرة القدم أول من أمس بممارسة الابتزاز والغش في إطار ملف الفساد الذي طال عشرات المسؤولين في "فيفا"، ويعتبر إقرار لي تحولاً بالنسبة للرجل الذي دفع ببراءته في ديسمبر 2015 حين تسليمه إلى السلطات الأميركية من قبل القضاء السويسري، وحسب عناصر التحقيق، استخدم لي، الذي ترأس الاتحاد الكوستاريكي من 2007 إلى 2015، نفوذه من أجل منح شركة خاصة حقوق تسويق مباريات عدة لمنتخب كوستاريكا، وأن تمثل شركة أخرى على قمصان المنتخب، وحصل في مقابل خدماته للشركتين على آلاف الدولارات، فضلاً عن اختلاس أموال محولة من الفيفا إلى الاتحاد الكوستاريكي.