اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة نشرت أمس، أن قرارات اللجنة الأولمبية الدولية مثل قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) «يشوبها بعض الغش»، وأشار أوباما إلى عملية منح استضافة أولمبياد 2016 الذي ترشحت مدينة شيكاغو الأميركية لتنظيمه وفازت به مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

وقال «ذهب وفد أميركي أعد جيداً إلى كوبنهاغن للدفاع عن الترشيح الأميركي ورافقته ميشيل (زوجته). تلقيت اتصالاً يفيدني بأن الجميع يعتقد بأن ذهابي إلى هناك سيعزز فرصتنا بالفوز والأمر يستحق القيام برحلة ليوم واحد».

وأضاف «لقد ذهبت إلى المكان. فهمنا لاحقاً أن قرارات اللجنة الأولمبية الدولية مشابهة لقرارات الفيفا.. يشوبها بعض الغش»، معبرا عن قناعته بأن «الترشيح الأميركي كان الأفضل». وكانت هزيمة شيكاغو فشلا كبيرا لأوباما بعد أقل من عام من وصوله إلى البيت الأبيض في 2009، والأسوأ من هذا وذاك أنها خرجت من التصفية الأولى بين المدن الأربع المرشحة للاستضافة، ويتضمن تلميح أوباما الى قرارات الفيفا إشارة واضحة إلى منح قطر استضافة مونديال 2022 على حساب الترشيح الأميركي.

ولم تنظم الولايات المتحدة الألعاب الأولمبية منذ عام 1996 حين أقيمت في اتلانتا، وفشلت بعدها مرتين عندما رشحت نيويورك لاستضافة أولمبياد 2012 وفازت به لندن، ثم شيكاغو لألعاب 2016 ونظمتها ريو دي جانيرو، كما أنها لم تستضف كأس العالم لكرة القدم منذ 1994، ورشحت الولايات المتحدة لوس انجليس، التي استضافت الألعاب مرتين (1932 و1984)، لتنظيم أولمبياد 2024 في مواجهة باريس وبودابست.