ساد شعور بالارتياح، مع بدء رفع اللوحات الإعلانية الخاصة بالأولمبياد من شوارع ريو دي جانيرو، وتراجع الأجواء الاحتفالية المصاحبة؛ لأن البرازيل، التي تعاني من مشكلة اقتصادية كبيرة، تجنبت أي قدر من الفوضى، أثناء الدورة الأولمبية، رغم الشكوك المزعجة، في أنها حققت أقصى استفادة منها.
واستطاعت البرازيل، تجاوز المخاوف بشأن فيروس زيكا، والركود الاقتصادي المؤلم، الذي ترك خزائن الحكومة خاوية.
