العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الحجامة» أحدث طرق العلاج في الأولمبياد

    ظهر السباح الأميركي الأسطورة مايكل فيلبس الذي توج بذهبتيه التاسعة عشرة في الأولمبياد، وعلى ظهره آثار العلاج بالحجامة، مثله مثل بعض نجوم الولايات المتحدة الآخرين، مثل لاعب الجمباز الأميركي أليكس نادور.

    وكان مايكل فيلبس، أحدث الفارق بوجوده مع الفريق الأميركي للسباحة مع فوزه بالميدالية الذهبية رقم 19 له في مشواره الأولمبي المميز.

    وذكرت صحيفة «ديلي مايل» البريطانية، أن عدداً من الفرق الأولمبية الأميركية، المشاركة في أولمبياد ريو 2016، استعانت بطريقة «الحجامة» التي تصنف ضمن طرق «الطب البديل».

    وكانت بداية استخدام الحجامة في الولايات المتحدة، قد ظهرت مع بعض المشاهير، مثل الممثلة الأميركية جنيفر أنستون التي لجأت للحجامة.

    وانتشرت طريقة العلاج لتصل بعض الفرق الأميركية المشاركة في الأولمبياد. والتقطت وسائل الإعلام صوراً لنجوم المنتخبات الأميركية وعلى ظهورهم وأكتافهم آثاراً للحجامة.

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن العلاج بالحجامة يعود للثقافات المصرية والصينية والشرق أوسطية. وتتضمن الحجامة استخدام كؤوس زجاجية توضع على الجلد مباشرة وعلى طول خط التصنيف «الصيني» على الجسم.

    وتعمل الحجامة على شفط ومص الدم، في موقع الجسم الذي يُوضع فوقه الكأس، من أجل تحفيز الطاقة.

    أما السباح الأسطورة مايكل فيلبس، فيستخدم طريقة أخرى من الحجامة تعتمد على الكؤوس الساخنة.

    وكان فيلبس قد ظهر في فيلم دعائي له اسمه «تحكم بنفسك»، وضمنه بعض المشاهد من العلاج باستخدام الحجامة.

    وظهر لاعب الجمباز الأميركي أليكس نادور، في صورة له على موقع أنستغرام وهو يحمل آثار الحجامة على جسمه.

    ونقلت صحيفة «ديلي مايل» أن نادور صرح لصحيفة «يو أس توداي» الأميركية بأن الحجامة «تعمل على إزالة الآلام الجلدية وتخلص الجسم مما يجلبه الجمباز له من آلام».

    وأضاف نادور، أن الحجامة هي «السر الذي استطاع الحفاظ به على صحته خلال هذا العام».

    طباعة Email