امتزجت دموع الفرح بدموع الخيبة في مدرجات ملاعب «يورو 2016». ولئن عمت الفرحة صفوف مشجعي آيسلندا وإيطاليا، بعد التأهل إلى نصف ربع النهائي، فإن الحسرة كانت كبيرة لدى الإنجليز والإسبان، بعد الخروج من العرس الكروي الأوروبي.

واحتفل الآلاف من جماهير آيسلندا بشكل جنوني في شوارع العاصمة ريكيافيك، بعد الفوز المثير لمنتخب بلادهم لكرة القدم، على نظيره الإنجليزي، أمس، في دور الستة عشر من البطولة.

وانطلق ما يزيد على عشرة آلاف شخص، يرتدي أغلبهم قبعات «شعب الفايكينغ»، في الشوارع، للاحتفال بالفوز المفاجئ لمنتخب آيسلندا على إنجلترا بنتيجة 2 /1، وأغلقت الشوارع الرئيسة في العاصمة الآيسلندية أثناء المباراة، تحسباً لتدفق الجماهير للاحتفال عقب اللقاء.

وقال أحد المشجعين، معبراً عن مشاعر الشعب الآيسلندي، الذي لا يتجاوز تعداده 300 ألف نسمة، ولا يتعدى عدد لاعبي الكرة المحترفين فيه مئة لاعب: «بكل بساطة، لا يمكنني تصديق ما حدث».