شيع جثمان محمد علي كلاي، أمس، في مدينة لويفيل في ولاية كنتاكي في الوسط الغربي للولايات المتحدة، في جولة أخيرة تحت الأضواء لرياضي استثنائي ألهب حماسة الجماهير في زوايا العالم الأربع، وبات اسمه على كل لسان من أفغانستان إلى زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا).

ودفن الملاكم الذي عرف برشاقة الخطى كراقص بقبضتين من فولاذ، في مسقط رأسه في صميم منطقة أذلته ثم مجدته، بحسب الفترة، فيما بذلت لويفيل البالغ عدد سكانها 600 ألف نسمة جهوداً مكثفة لتكون على مستوى الحدث.

فكلاي الذي شب في مدينة منع على السود ارتياد أماكنها العامة في خضم فترة التفرقة العنصرية، عاد إلى لويفيل الجمعة إمبراطوراً وجال في شوارع أطلقت عليها أسماء مرتبطة بالهوية التي اختارها لنفسه بعد اعتناق الإسلام.

وحمل نعش «النحلة» كما أطلقوا على محمد علي وقتما كان يلعب الملاكمة، الممثل ويل سميث الذي كان قد أدى دور الملاكم في فيلم «علي» عام 2001، وبطل العالم السابق في الملاكمة لينوكس لويس.