أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أمس في تقريرها السنوي وجود 1693 حالة منشطات إيجابية في عام 2014، وأن روسيا احتلت المركز الأول بـ148 حالة.

وأوضحت وادا أن الحالات الـ1693 تعود إلى رياضيين ينتمون إلى 109 دول في 83 نوعاً من الرياضة.

وتواجه الرياضة الروسية أزمة كبيرة على صعيد المنشطات بعد ثبوت تناول العديد من رياضييها أدوية محظورة، ما أدى إلى إيقاف الاتحاد الروسي لألعاب القوى وحرمان رياضييه (حتى الآن) من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو الصيف المقبل، وإيقاف المختبر الروسي للمنشطات.

وبحسب تقرير وادا، جاءت إيطاليا ثانية بعد روسيا بحالات المنشطات الإيجابية (123 حالة)، ثم الهند (96) وبلجيكا وفرنسا (91) وتركيا (73) وأستراليا والصين (49) والبرازيل (46) وكوريا الجنوبية (43).

وجاءت رياضة كمال الأجسام في طليعة الرياضات المشمولة بهذه الحالات بواقع 207 حالات، أمام ألعاب القوى (200 حالة) والدراجات ورفع الأثقال.

يأتي التقرير السنوي لوادا ليزيد الضغط على روسيا التي تواجه منذ أشهر فضيحة كبيرة تتعلق بالمنشطات، بعد أن أصدرت وادا تقريراً عن لجنة مستقلة شكلتها، أكد وجود عمليات تنشط منظم في رياضة أم الألعاب الروسية، ما دفع بالاتحاد الدولي إلى أيقاف نظيره الروسي مؤقتاً من المشاركة في أي مسابقة دولية منذ نوفمبر الماضي وإيقاف عدد من العدائين.

وكانت مجلة بريطانية متخصصة في الطب الرياضي كشفت عن تناول 490 رياضياً، بينهم 13 من حملة الميداليات، عقار ميلدونيوم خلال دورة الألعاب الأوروبية الأولى في باكو العام الماضي.