إذا كان الجميع بانتظار بطولة خليجي 23 المفترض أن تقام في ديسمبر المقبل، فإن النسخة النسائية الأولى من هذه البطولة من المفترض أن تسبق بطولة الرجال، حيث تنطلق في نوفمبر المقبل بعدما قررت ممثلات الاتحادات الخليجية لكرة القدم النسائية إقامة كأس الخليج للسيدات الأولى بشكل مبدئي في مملكة البحرين.

ويشارك في البطولة كل من البحرين والكويت والإمارات وقطر وعُمان، بعد اعتذار السعودية عن عدم الحضور في المؤتمر الذي عُقد في المنامة، وشهد اعتماد المجتمعات أن يكون الاجتماع التنسيقي الثاني في شهر سبتمبر المقبل، في العاصمة الإماراتية أبوظبي للتأكيد على الموعد المتفق عليه ووضع النقاط الأخيرة لتدشين البطولة.

ويؤكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة أن إقامة أول كأس خليجية للسيدات يعد نقلة نوعية في تاريخ الكرة النسائية على مستوى الخليج العربي.

ويلفت الشيخ علي إلى أن الاجتماع التنسيقي الذي عقد السبت الماضي في ضيافة المملكة وأقر موعداً مبدئياً للبطولة جاء بمباركة من قبل الاتحادات الخليجية.

ويعتبر الاجتماع الثاني المقرر في سبتمبر المقبل الذي من المقرر أن يقام في أبوظبي «مصيرياً» إذ يؤكد وجود 5 دول في الاجتماع الأول أن البداية يفترض أن تنطلق بزخم، وهذا ما لفتت إليه عضو مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي أمل بوشلاخ بالقول: إن إقامة بطولة كأس الخليج للسيدات ستساعد على استمرارية كرة القدم النسائية، مع تنوع الخبرات بين الدول المشاركة، وهو ما سيكون له الأثر الكبير على الكوادر الخليجية النسائية في كرة القدم.

وتعّول ممثلات الاتحادات الخليجية على انطلاق «خليجي 1» للسيدات للدفع بكرة القدم النسائية في المنطقة عموماً، خصوصاً لما تحمله هذه البطولة من خصوصية مميزة بين المنتخبات.

ويرى الكثير من القيادات الكروية في الخليج أن بطولة الخليج التي انطلقت عام 1970 كان لها الفضل الكبير في تطور وانتشار كرة القدم في المنطقة ليس على الصعيد الفني فحسب بل على صعيد التطور العمراني الكبير أيضاً، من خلال بناء المنشآت والملاعب وتوفير الدعم المطلوب.