مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

يعتبر المال أحد أهم أسباب النجاح في عالم كرة القدم، مثله في مجالات أخرى عديدة، إلا أن كرة القدم تتميز باستخدام اللعبة نفسها، من أجل جذب واصطياد الأموال، التي وضعت عدداً من الأندية بين أكبر المؤسسات الاقتصادية، خاصة من ناحية الدخل السنوي.

100

أحد أهم طرق جذب الأموال في كرة القدم، يتمثل في الاستفادة من مساحات ملعب الفريق من أجل الترويج، حيث يتم استئجار مساحات حول الملعب لوضع لوحات إعلانية، إلا أن القفزة الأكبر في هذا الإطار، كان ما قامت به «طيران الإمارات» عندما اشترت حقوق تسمية ملعب أرسنال «استاد الإمارات» لخمسة عشرة عاماً مقابل 100 مليون جنية استرليني، في صفقة شملت أيضاً رعاية قميص النادي لثماني سنوات.

108

تغيرت الحال تماماً بكرة القدم، ففي الوقت الذي كان دخل الأندية الثرية لا يتعدى المئة مليون جنية استرليني سابقاً، تحولت الأمور تماماً، ففي الماضي كانت مبيعات التذاكر، والمأكولات داخل الملعب هي مصدر الدخل الرئيسي بينما باتت اليوم عاملاً ثانوياً، على الرغم من أن مان يونايتد حقق دخلاً من مبيعات التذاكر وصل إلى 108 ملايين، إلا أنه بات العنصر الأقل أهمية في ميزانية النادي.

70

تخلى برشلونة الإسباني عن أحد أهم قناعاته بعدم وضع أي نوع من الدعاية على قمصان الفريق، وظل يستخدم واجهة القميص من أجل الأغراض الإنسانية، إلا أن الفريق أجبر على الدخول إلى عالم الواقع المالي، بعد أن تلقى عرضاً لا يقاوم من قبل الخطوط القطرية الراعي الحالي لقمصان النادي مقابل 70 مليون يورو سنوياً، وهو الأعلى من نوعه.

75

إذا كان برشلونة يتحصل على 70 مليوناً من رعاية القميص، فإن الريال يحصل على 75 مليوناً سنوياً من مبيعات قمصان الفريق للمشجعين، وهو رقم قابل للزيادة على حسب مستويات النادي وتألق النجوم، إلا أن الحد الأدنى الذي يصل إلى خزانة الريال هو 75 مليون يورو سنوياً من مبيعات القمصان فقط.

78

تعتبر إعادة بيع اللاعبين أو الاستثمار في اللاعبين الصغار من أميز وسائل جذب الدخل في كرة القدم، وتتفاوت قيمة ما يتحصل عليه النادي من الاستثمار في لاعبيه بعد إعادة بيعهم، وتبقى الصفقة الأكثر ربحية التي تمت في هذا الإطار، هي انتقال غاريث بيل من توتنهام إلى ريال مدريد، حيث كسب النادي 78 مليوناً بعد أن اشترى بيل من ساوثهامبتون بسبعة ملايين وباعه إلى الريال مقابل 85 مليوناً.

81

تعيش أندية الدوري الإنجليزي جميعها حالة من الثراء مقارنة ببقية الأندية في الدوريات الأخرى، فبعد عقد التلفزة الأخير الذي وصلت قيمته إلى 5 مليارات جنيه، قفز أقل أندية البريمرليغ دخلاً إلى مضاهاة الكبار في أوروبا، حيث سيتحصل أقل نادٍ على 81 مليون جنيه استرليني في السنة من تلفزة المباريات فقط.