لم يتوانَ الإرهابيون من تعكير صفو المباريات والبطولات، حيث قاموا بأعمالهم الوحشية بهدف ترويع الجماهير وخلق الفوضى، لأغراضهم الظلامية.
أتلانتا
في 27 يوليو العام 1996، انفجرت عبوة ناسفة مكونة من ثلاث قنابل تحت أحد مقاعد المتفرجين في الحديقة الأولمبية خلال حفل عام، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 120 آخرين وعكر صفو الألعاب الأولمبية التي استضافتها مدينة اتلانتا الأميركية. واكتشفت السلطات أن خبير متفجرات سابق بالجيش الأميركي يدعى إريد رودولف الذي اعتنق فكرا اشتراكيا هو من قام بوضع العبوة، كإجراء احتجاجي للفت أنظار العالم إلى السياسة الإمبريالية الأميركية.
مدريد
قبل ساعات من لقاء قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة في العاصمة الإسبانية، ضمن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا العام 2002، فجرت حركة إيتا الانفصالية سيارة مفخخة خارج استاد سانتياغو برنابيو، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد برشلونة. أسفر الهجوم عن إصابة 9 أشخاص. واستمرت المباراة كما كان مخططا لها وانتهت بالتعادل بهدف لكلا الفريقين، لكن ريال مدريد فاز في مجموع المباراتين.
كراتشي
تعرض مقر إقامة المنتخب النيوزيلندي للكريكت إلى هجوم انتحاري في مدينة كراتشي الباكستانية عام 2002، وأسفر الهجوم عن مقتل 14 شخصا، من بينهم 11 من خبراء البحرية الفرنسية الذين كانوا متواجدين في الفندق، وباكستانيان، وأخصائي علاج طبيعي بفريق نيوزيلندا.
داكار
تم إلغاء رالي داكار في 2008 لأول مرة في تاريخه الذي يبلغ 30 سنة، بسبب وجود خطر من تنظيم القاعدة، ما جعل إقامة السباق به مخاطرة كبيرة من جانب المُنظمين.
بوسطن
قرب خط نهاية ماراثون بوسطن في 15 أبريل عام 2013، وقع تفجيران متتاليان خلال السباق الذي شارك فيه أكثر من 27 ألف شخص واحتشد عشرات الآلاف من المتفرجين على جانبي الشارع لمتابعته، وأدى التفجيران إلى مقتل 3 أشخاص، بينهم طفل وسيدة وأحد الطلاب. وأصيب 10 أشخاص على الأقل ببتر في السيقان وآخرون بجروح مختلفة.
باريس
أعلن تنظيم «داعش» عن مسؤوليته عن العمليات الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي، والتي كانت من ضمن أهدافها ملعب استاد «دو فرانس»، أثناء المباراة الودية بين المنتخب الفرنسي والألماني، عندما فجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم في الأسوار الخارجية للملعب.
