وصف تقرير أعد بدعم من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) فضيحة الفساد التي تهز الاتحاد الدولي لألعاب القوى منذ أيام، بعد اعتقال رئيس الاتحاد السابق لامين دياك، بأنها أسوأ بكثير من فصائح الفساد التي تضرب (فيفا). حيث قال المحامي ريتشارد ماكلارين كاتب التقرير لـ «بي بي سي»: سيشكل فعلاً تغيير في الرياضة.
واعتبر ماكلارين أن ما يواجهه الاتحاد الدولي لألعاب القوى أكثر خطورة لأن هناك مزاعم بالتلاعب بالنتائج. وتابع ماكلارين: لديك مجموعة من الأشخاص الذين وضعوا كثيراً من الأموال في جيوبهم من خلال الابتزاز والرشوة، وتسببوا بتغييرات كبيرة في النتائج الفعلية.
