أعلن توماس باخ رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية في نيويورك أن الهيئة التي يترأسها ستسمح للرياضيين البارزين من اللاجئين بالمنافسة في أوليمبياد ريو دي جانيرو العام المقبل تحت العلم الأوليمبي. وطالب باخ الدول الأعضاء بالمساعدة لكي يتم تحديد كبار الرياضيين من اللاجئين حالياً.
وأوضح «في الوقت الحالي، لن يكون أمام أي من هؤلاء الرياضيين فرصة للمنافسة في دورة الألعاب الأوليمبية حتى ولو تأهل، نظراً لكونه لاجئاً. فلا يوجد بلد يمثله». ولذا، فإن اللجنة الأوليمبية ستدعو هؤلاء الرياضيين للمنافسة في أوليمبياد ريو 2016 حيث قال «الرياضيون الذين ليس لهم فريق وطني سيكونون محل ترحيب لينافسوا تحت العلم والشعار الأوليمبي».
