منتخب كرة الطاولة يعاني نقص أدوات المنافسة
الدمام - البيان الرياضي
أنهى منتخبنا الوطني لكرة الطاولة منافسات الفرق بخسارة الجولة الثانية والثالثة من منتخبي البحرين وقطر بدورة الألعاب الخليجية الرياضية الثانية بنتيجة 3 – 0، ليختتم مشاركته في هذه الفئة دون أية ميداليات، بعد أن كان قد خسر أيضاً في المباراة الافتتاحية أمام صاحب الأرض المنتخب السعودي الذي توج بذهبية المنافسات، ونالت البحرين الميدالية الفضية، بينما حلت قطر في المركز الثالث، وتوجت بالميدالية البرونزية.
ومثَّل منتخبنا الوطني في المباراتين كل من عبد الله البلوشي، ومحمد جمعة البحر، وعبد الله إبراهيم، حيث لم ينجح اللاعبون في الفوز بأي أشواط، باستثناء عبد الله إبراهيم الذي سجل شوطاً واحداً في مباراة البحرين أمام اللاعب إلياس أحمد الياسي، ولكن ذلك لم يكن كافياً للمنافسة على المراكز الأولى والتتويج بالميداليات الملونة، ليتبقى لمنتخبنا الوطني فئتا الزوجي والفردي من المنافسات المدرجة للعبة بالدورة الخليجية.
من جانبه، أكد أحمد البحر، الأمين العام المساعد لاتحاد كرة الطاولة، أن المنتخب الوطني جاء إلى الدورة للمنافسة والظهور بشكل مميز، ولكن في ظل غياب الأدوات التي تساعد على تحقيق ذلك، فإنه يصعب انتظار حصد الألقاب والميداليات.
منافسة
وقال البحر: «لا بد أن تكون أدوات المنافسة مكتملة، المنتخبات المشاركة تخوض المنافسات بفئة العموم، أما نحن فلدينا لاعبون من فئة الناشئين، إضافة إلى لاعب واحد فقط في فئة الرجال، لذلك يوجد هناك نوع من عدم التوازن والتوافق، والسبب يرجع إلى أن لاعبينا أقل خبرة، وهذا لا يقلل من حجم أبنائنا الذين نالوا شرف المنافسة، علماً بأنهم أبطال بفئتهم العمرية. وسبق لهم التتويج في العديد من المحافل العربية والخليجية».
وأوضح البحر: «لم تسنح الفرصة لنا للمشاركة باللاعبين الأساسيين، حيث لم يستطيعوا الحصول على موافقة جهات عملهم من أجل السفر والمشاركة في الدورة، مما أثر بشكل سلبي في مستوى الفريق في الظهور بالصورة اللائقة، وتقديم نتائج طيبة والمنافسة على الألقاب، وهناك بعض اللاعبين الذين حاولوا أكثر من مرة الحصول على تفرغ ولو من رصيد إجازاتهم السنوية، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل».
تصنيف
وأشار الأمين العام لاتحاد كرة الطاولة إلى أن تصنيف منتخبنا الوطني على المستوى الخليجي قد ثأثر بالفعل، حيث لم يشارك اللاعب إبراهيم أحمد (فئة الفردي)، واللاعب محمد جمعة البحر الذي فقد تصنيفه الزوجي لعدم مشاركة اللاعب جاسم محمد، نظراً إلى ارتباط التصنيف بكلا اللاعبين.
وتساءل البحر قائلاً: «لا بد أن نعرف الهدف الرئيس من المشاركة في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، هل هو التمثيل فحسب أم المنافسة، فلا بد أن تكون هناك سياسات واضحة للتعامل مع اللاعبين وتسهيل المهمة أمامهم، حتى يتمكنوا من الاستعداد والتحضير الجيد قبل انطلاق المحافل، ومن ثم خوضها بتركيز وثقة، وعلى سبيل المثال اللاعب محمد جمعة الموجود حالياً مع المنتخب الوطني، وصل إلى مدينة الدمام قبل انطلاق المباراة الافتتاحية أمام المنتخب السعودي بساعتين فقط، فلا نستطيع تحميل اللاعبين المسؤولية الكاملة، في ظل غياب الوعي بضرورة السماح لكل الرياضيين في مختلف الألعاب بالانضمام إلى فرقهم في وقت مبكر».