أكد لاعب كرة القدم الأرجنتيني السابق خوان بابلو سورين أثناء مشاركته في إطلاق حملة في البرازيل للوقاية من الموت المفاجئ للرياضيين، أن «إنقاذ الأرواح» أكثر أهمية من الدفاع عن ألوان قميص فريق ما. وقال سورين في تصريحات للصحافيين: «إن الوقاية تمثل نقطة غاية في الأهمية وتعد مسؤولية اجتماعية أكبر من أي علامة تجارية أو مؤسسة مثل الفيفا.

الأمر يتعلق بإنقاذ ولو حياة فرد على الأقل». وكان لاعب كرة القدم السابق قد اختير سفيراً في البرازيل لحملة «اللعب الآمن»، التي أطلقتها مؤسسة «مابفري» الخيرية التابعة لشركة التأمين الإسبانية التي تحمل الاسم نفسه.