اختفى الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، السويسري جوزيف سيب بلاتر، عن صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، والتي كان دائم التواجد فيها للترويج لنفسه خلال الفعاليات التي ينظمها «فيفا».

 وكانت آخر تغريدة للرئيس المستقيل، قبل خمسة أيام، عندما أحيا الذكرى الثلاثين لكارثة ملعب «هيسل» في العاصمة البلجيكية بروكسل، والتي راح ضحيتها 39 شخصا، قبل بداية المباراة النهائية لبطولة كأس الاندية الأوروبية، والتي جمعت يوفنتوس الإيطالي، وليفربول الإنجليزي.

الوسم يتصدر

ومن جانب آخر، اقتنص وسم «# Blatter» صدارة الأكثر تغريدا في العالم على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فيما احتل وسم «# AliForFIFA» المركز الثالث، تلاه وسم «# استقالة بلاتر». وتنوعت ردود الافعال من قبل المغردين العرب بين المرحبين..

والحزينين على استقالة بلاتر، فقد كتب المغرد فهد آل عمر «بلاتر وأعوانه عصابة مافيا عاثت في الفيفا فسادا لم يسبق له مثيل على مر العصور والأزمان .... يستحق المحاكمة ولكن من يجرؤ».

بينما قال المغرد صقر عبد الله «واضح جدا ...... فريسة أحست بدنو أجلها فلاذت بالفرار ....... ولكن هيهات يا بلاتر ........ خلقت لنفسك مفترسين كثرا». وقال المغرد سلطان المهوس «ظن أنه الأقوى ..... وجد بابا صغيرا ينتظره..... إلى عالم النسيان .......أو خلف القضبان». فيما قال المغرد أحمد الجناحي «شكرا لما قدمته من تطور أو حاولت أنه تقدمه..... تسيدت لعبة العالم في فترة ليست بسيطة رغم كل الانتقادات».

أم المعارك

ويبدو أن المغردين في العالم العربي، منقسمون على أنفسهم، على الرغم من الفرصة الذهبية التي تلوح بالأفق، في أعقاب إعلان الأمير علي بن الحسين عن ترشحه مجددا لرئاسة «فيفا».

وغرد عدد من رواد «تويتر» برسائل الدعم والتأييد للأمير علي بن الحسين متمنين من العرب الالتفاف حوله، وتقديم كل الدعم اللازم لإيصاله لكرسي الرئاسة، ليكون أول عربي يتبوأ هذا المنصب. ولكن هناك مغردون آخرون، بدأو الدعوة إلى تأييد الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، لكرسي «فيفا»، مما ينذر بصراع كبير على مواقع التواصل الإجتماعي في الأشهر المقبلة.