اعرب الألماني مسعود أوزيل لمجلة سبورت بيلد عن أسفه لتشويه صورته لدى الجمهور الألماني عندما ينادونه بـ«الألماني- التركي». وقال أوزيل «لست منزعجا لكني مذهول، فأنا الوحيد الذي تتم مناداته بهذا الشكل، فسامي خضيرة لا ينادونه الألماني-التونسي..

كما لا ينادون بودولسكي وكلوزه بالالماني-البولندي»، مذكرا بأنه «مولود في غيلسنكيرشن وترعرع في المانيا». ويفاخر أوزيل أحد أبناء المهاجرين الأتراك بأنه «يتمتع بثقافتين»، وبأنه كلاعب «اغتنم الفرصة» لكي يدمج الانضباط والتكتيك الألماني مع التقنية التركية. وحول عدم مشاركته في النشيد الألماني قبل انطلاق المباريات اكد اوزيل بأنه يأمل «أن لا يجرح شعور أحد»، وأنه أثناء عزف النشيد «يركز على المباراة».