اعتبر الرأي العام السويدي أن ردود الفعل في فرنسا على أقوال زلاتان إيبراهيموفيتش في غير محلها على الإطلاق وقد تخطت الحدود.

و عنونت صحيفة «افتونبلاديت» «أنا زلاتان».

وقال سيباستيان البالغ من العمر 20 عاماً : «بالطبع لم يكن ما قاله إيبرا جيداً، لكن يجب فهم تماماً ماذا يقصد، الأمر ليس موجهاً ضد الفرنسيين». أما الاختصاصي في التعليق على التلفزيون العام ديفيد فيال فقال «إنها عودة زلاتان، زلاتان القديم الذي يدير، ينفجر غضباً ويسجل».

وكان زلاتان قال بعد خسارة فريقه أمام بوردو 2-3 «طوال مسيرتي لم أر إطلاقاً حكماً سيئاً لهذه الدرجة. في الهذا البلد الرديء، هذا البلد لا يستحق باريس سان جرمان».